Taʾrīkh al-rusul wa-l-mulūk

Get access

‫القول في الدلالة على ان الله عزّ وجلّ القديم الاوّل قبل كلّ شىء وانه هو المُحدث كلّ شىء بقدرته تعالى ذكره‬
(986 words)

‫‪ [٢٥c]‬ فمن الدلالة على ذلك أنه لا شىءَ في العالمـ مشاهد الاّ جسم او قائمٌ بجسم وأنه لا جسم الاّ مفترق او مجتمع وانه لا مفترق منه الاّ وهو موهوم فيه الايتلاف الى غيره من اشكاله ولا مجتمع منه الاّ وهو موهوم فيه الافتراق وانه متى عدم احدهما عدم الآخر معه وانه اذا اجتمع الجُزْآن منه بعد الافتراق فمعلوم انّ اجتماعهما حادث فيهما بعد ان لمـ يكن وانّ الافتراق اذا حدث فيهما بعد الاجتماع فمعلوم انّ الافتراق فيهما حادث بعد ان لمـ يكن واذا كان الامر فيما في العالمـ من شىء كذلك وكان حكم ما لمـ يشاهد وما1 هو من جنس ما شاهدنا في معنى جسم او قائم بجسم وكان ما لمـ يخلُ من الحدث لا شكّ انه مُحدَث بتأليفِ م…

Cite this page
“‫القول في الدلالة على ان الله عزّ وجلّ القديم الاوّل قبل كلّ شىء وانه هو المُحدث كلّ شىء بقدرته تعالى ذكره‬”, in: Taʾrīkh al-rusul wa-l-mulūk, Edited by: Brill. Consulted online on 22 October 2019 <http://dx.doi.org/10.1163/9789004279599_tabari_TABARICOM_ARA_010011>
First published online: 2015



▲   Back to top   ▲