Taʾrīkh al-rusul wa-l-mulūk

Get access

‫ثم دخلت سنة اثنتين وثمانين ومائه ذكر الخبر عما كان فيها من الاحداث‬
(211 words)

فكان فيها انصراف الرشيد من مكّة ومسيره الى الرَّقَّة وبيعته بها لابنه عبد الله المأمون بعد ابنه محمّد الأمين وأخْذُ البيعة له على الجند بذلك بالرَّقَّة وضمُّه اّياه الى جعفر بن يحيى ثمـ توجيهُه ايّاه الى مدينة السلام ومعه من اهل بيته جعفر بن ابي جعفر المنصور وعبد الملك بن صالح ومن القوّاد علىّ بن عيسى فبويع له بمدينة السلام حين قدمها وولاّه ابوه خراسان وما يتّصل بها الى هَمَذان وسمّاه المأمون ۞

وفيها حُملت ابنة خاقان ملك الخَزر الى الفضل بن يحيى فماتت ببَرْذعة وعلى ارمينية يؤمئذ سعيد بن سَلْم بن قُتيبة الباهلىّ فرجع من كان معها من الطراخنة الى ابيها بأخبروه ان ابنته قُتلت1 غيلة فحنق لذلك واُخذ ف…

Cite this page
“‫ثم دخلت سنة اثنتين وثمانين ومائه ذكر الخبر عما كان فيها من الاحداث‬”, in: Taʾrīkh al-rusul wa-l-mulūk, Edited by: Brill. Consulted online on 23 October 2019 <http://dx.doi.org/10.1163/9789004279599_tabari_TABARICOM_ARA_110003>
First published online: 2015



▲   Back to top   ▲