Taʾrīkh al-rusul wa-l-mulūk

Get access

‫ثم دخلت سنة ثلث وسبعين ومائة ذكر الخبر عما كان فيها من الاحداث‬
(299 words)

‫‪ [٦٠٧c]‬ فمن ذلك وفاة محمّد بن سليمان بالبصرة لليال بقين من جمادى الآخرة منها وذُكر انه لمّا مات محمّد بن سليمان وجّه الرشيد الى كلّ ما خلّفه رجلاً أَمَرَه باصطفائه فأرسل الى ما خلّف من الصامت من قِبل صاحب بيت ماله رجلاً وإِلى الكسوة بمثل ذلك والى الفرش والرقيق والدوابّ من الخيل والإٍبل والى الطيب والجوهر وكلّ آلة برَجُلٍ من قِبِل الذي يتولّى كلَّ صنف من الأصناف فقدموا البصرة فأخذوا جميع ما كان لمحمّد مما يصلح للخلافة ولمـ يتركوا شيئًا الاّ الخُرْثِىَّ الذي لا يصلح للخلفاء وأصابوا له ستّين الف الف فحملوها مع ما حُمل فلمّا صارت في السُّفُن أُخبر الرشيدُ بمكان السفن التى حَملت ذلك فأمر ان يُ…

Cite this page
“‫ثم دخلت سنة ثلث وسبعين ومائة ذكر الخبر عما كان فيها من الاحداث‬”, in: Taʾrīkh al-rusul wa-l-mulūk, Edited by: Brill. Consulted online on 22 October 2019 <http://dx.doi.org/10.1163/9789004279599_tabari_TABARICOM_ARA_100118>
First published online: 2015



▲   Back to top   ▲