Taʾrīkh al-rusul wa-l-mulūk

Get access

‫فاوّلهم وامامهم في ذلك ورئيسهم وفائدهم فيه ابليس لعنه الله‬
(164 words)

‫‪ [٧٨c]‬ وكان الله عزّ وجلّ قد حسّن خلقه وشرّفه وكرّمه وملّكه على السماء الدنيا والارض فيها ذُكر وجعله مع ذلك من خُزّان الجنّة فاستكبر على ربّه وادعّى الربوبيّة ودعا مَن كان تحت يده فيما ذُكر الى عبادته فمسخه الله تع شيطانا رجيما وشوّه خلقه وسلبه ما كان خوّله ولعنه وطرده عن سمواته في العاجل ثمـ جعل مسكنه ومسكن تِباعه وشيعته في الآخرة نارّ جهنّم نعوذ بالله من غضبه ومن عمل يقرّب من غضبه ومن الحَوْر بعد الكَوْر ؞ ونبدا بذكر جُمَل من الاخبار الواردة عن السلف1 بما كان الله عزّ وجلّ اعطاه من الكرامة قبل استكباره عيه وادّعائه ما لمـ يكن له ادّعاؤه ثمـ نُتبع ذلك ما كان من الاحداث في ا…

Cite this page
“‫فاوّلهم وامامهم في ذلك ورئيسهم وفائدهم فيه ابليس لعنه الله‬”, in: Taʾrīkh al-rusul wa-l-mulūk, Edited by: Brill. Consulted online on 22 October 2019 <http://dx.doi.org/10.1163/9789004279599_tabari_TABARICOM_ARA_010032>
First published online: 2015



▲   Back to top   ▲